أسباب وأعراض ارتفاع البولينا

61 / 100

ماهى اسباب واعراض ارتفاع البولينا !!!!

إن عملية استقلاب الأحماض الأمينية وتحويلها إلى الأمونيا، وثاني أكسيد الكربون، والماء، والطاقة تحدث عادةً في عضو الكبد.

ومن المعروف أن الأمونيا من إحدى المواد ذات السمية العالية، بالنسبة إلى الجسم ويجب التخلص منها قبل أن تتراكم في الجسم.

ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض المحفزات المحددة في خلايا الكبد التي تساعد في تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع الأمونيا من أجل إنتاج مركب نيتروجيني ذو سمية أقل.

ويعرف هذا المركب باليوريا (Urea) والماء، وأما بالنسبة إلى العملية فتعرف بدورة اليوريا (Urea cycle).

تعد اليوريا من المخلفات التي تنتجها العديد من الكائنات الحية، كما وأنها تعتبر المكون الرئيسي للبول الذي يفرزه جسم الإنسان.

ارتفاع البولينا

يعتبر ارتفاع البولينا (Uremia) من أحد الحالات الطبية التي تحدث نتيجة التعرض لبعض التأثيرات السامة للتراكيز العالية بشكل غير طبيعي بسبب المواد النيتروجينية الموجودة في الدم، وذلك نتيجة فشل الكلى في إزالة وطرد الفضلات عن طريق البول.

أما بالنسبة إلى المنتجات النهائية لاستقلاب البروتينات (Protein metabolism) أي عملية التمثيل الغذائي للبروتينات فيتم تراكمها في الدم، ولكن يتم تصفيتها في أغلب الحالات عند مرور الدم عبر الكلى.

ويعود سبب الإصابة بارتفاع البولينا نتيجة التعرض لأي نوعٍ من أنواع الاضطرابات التي من الممكن أن تؤدي إلى إعاقة عمل الكلى، أو إعاقة إفراز البول من الجسم.

أعراض ارتفاع البولينا

إن تراكم الفضلات والسوائل في الدم، من الممكن أن يؤدي إلى:

  • شعور المصاب بالغثيان.
  • الشعور ببعض الحكة في بعض الحالات المصابة.
  • فقدان الشهية، وقد يفقد المصاب قدرته على تذوق الأطعمة المختلفة.
  • الشعور بالتعب الشديد أكثر من المعتاد.
  • فقدان الوزن.
  • الصعوبة في التركيز.
  • الشعور ببعض الالام، أو التنميل، أو تشنجات في الساقين، أو القدمين، وذلك بسبب وجود تلفٍ في الأعصاب لدى المصاب.

أسباب ارتفاع البولينا

بعد أن تعرفت على أعراض ارتفاع البولينا، يجب أن تعرف بأن الإصابة ببعض أمراض الكلى المزمنة من الممكن أن يؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي الذي يؤثر بشكل سلبي على عملها في تصفية الفضلات والحفاظ على الدم نظيفًا.

  • مرض الكلى المزمن

وهناك العديد من الحالات الصحية التي من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض الكلى المزمن، ومن أهم هذه الحالات والأمراض وأكثرها شيوعًا؛ مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم.

إذ أن المرض السكري يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل خطير، مما ينجم عنه في بعض الأحيان إحداثٍ تلفٍ في الكلى والأوعية الدموية، بالإضافة إلى القلب، وغيره من الأعضاء الأخرى.

وأما بالنسبة إلى ارتفاع ضغط الدم فقد يؤدي إلى وجود تلفٍ في الأوعية الدموية الموجودة في الكلى، مما يؤدي إلى جعلها ضعيفة أو صلبة.

وهذا الضرر قد يؤثر على عمل ووظائف الكلى مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بفشل الكلى.

  • أسباب أخرى

ومن الأسباب الأخرى لأمراض الكلى التي من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بارتفاع البولينا في الجسم ما يلي:

  • أمراض الكلى الجينية مثل؛ أمراض الكلى متعددة الكيسات.
  • وجود بعض المشاكل في شكل أو بنية الكليتين، وذلك عادة ما يحدث عندما يكون الطفل لا يزال ينمو في داخل رحم الأم.
  • أمراض المناعة الذاتية ومثالًا على ذلك؛ الذئبة.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل التهاب كبيبات الكلى التي من الممكن أن تؤدي إلى التسبب بالتهاب مزمنٍ في الكلى مما ينتج عنه مشاكل تتسبب في صعوبة عمل الكلى من أجل تصفية اليوريا.
  • وجود انسداد في الكلى أو حولهما، ولابد من التبيه إلى أن حصوات الكلى الكبيرة، أو أورام الكلى، أو تضخم البروستاتا قد يتسببوا في إحداث بعض الأضرار في الكلى.
  • التهاب المسالك البولية المزمنة، أو الكلى.

Back to top button