Health articles

البروكلي واحد من أفضل الإضافات إلى جانب طبق صدر الدجاج

إن الأطباق الغذائية في الوقت الحالي أصبحت عديدة وكثيرة ويتم تحضيرها بطرق خاطئة أدت إلى تقليل فائدتها وإبطالها.

البروكلي من الإضافات الأساسية التي يجب إضافتها لجميع الأطباق حتى تكون الوجبة متكاملة وغنية بالفوائد.

صدر الدجاج من الأطباق المحببة لدى الجميع ولكن أصبح يتم تحضيره بطرق خاطئة ويتم تعكير صفو هذه الفوائد بمنظومة الزيوت المهدرجة.

فنجد هناك ما يُعرف بالشنيتسل وأيضاً في بعض الأحيان عندما يتم تحضير صدر الدجاج المشوي على الجريل يكون بجانبه لحوم حمراء والتي تعمل على إفساد فوائده.

كيف يمكن تناول صدر الدجاج بطريقة صحية وبصورة متناغمة وبجانبه طبق السلطة والشوربة والمشروب من بعده؟

في هذا المقال سوف نعرض طريقة تناول صدر الدجاج بطريقة صحيحة ومتكاملة.

البروكلي مع صدر الدجاج

صدر الدجاج مع البروكلي وإضافة بعض من الفطر، كل هذه الإضافات تعزز الفوائد حيث أصبح البروكلي من الإضافات الأساسية لكل وجبة.

يجب تعزيز ثقافة إدخال هذا العنصر لجميع الأطباق وذلك لأنه يحتوي على الليغنين هذه المواد الكيميائية الطبيعية المضادة للأورام وفي نفس هذه المجموعة توجد عقاقير متواجدة في قسم الأورام تسمى الايتوبوسيد.

وبالتالي من مبدأ الوقاية خير من العلاج يجب تعزيز ثقافة هذا العنصر في جميع الأطباق والأصناف.

هناك تناغم بين البروكلي وصدر الدجاج في أكثر من زاوية فيوجد هناك البروتين النباتي في البروكلي وألياف وبالإضافة إلى العناصر الكيميائية.

بينما يوجد لدينا البروتين السلس الحيواني في صدر الدجاج بالإضافة إلى المعادن والفيتامينات المكملة للعناصر التي توجد في البروكلي.

وبالتالي نحصل على مجموعة كبيرة من المعادن سواء كانت مضادة للأكسدة أو تعزز إعادة بناء الخلايا.

صدر الدجاج مع البروكلي
البروكلي

إقرأ المزيد: الفشار هو البديل الصحي للأطفال عن تناول الشبس

الفطر

وهو منظومة مناعية ومن هناك يتناغم مع البروكلي كما ذكرنا سابقاً أن هذا العنصر مضاد للأورام والأورام تحتاج إلى تعزيز المناعة.

ويتم تعزيز المناعة من خلال إضافة الفطر والذي يزيد من تعزيز المناعة وبالإضافة إلى احتوائه على العديد من العناصر من بنيها البريوتيك والتي مهمة لعملية الهضم.

ولذلك إن أفضل طبق سلطة يتناسب مع هذه المائدة هو البرويوتيك وبالتالي تم احضار اللبن الزبادي والخيار ويتم تعزيزه بالثوم والتي تعد داعمه للمناعة ومضادة للالتهاب.

وطبق الشوربة وهي شوربة الخضار والذي يتم إضافة الكركم له حتى يكون هناك مثلث متكامل وداعم للأمراض السرطانية من الفطر والبروكلي والكركم.

فهذا المثلث رائع وداعم للأمراض السرطانية.

من الممكن تناول الأرز أو الفريكة بجانب هذا الطبق أو أي صنف آخر يمكن التحكم به.

ويُفضل الدكتور مازن السقا تناول الأرز وهو الأقل ضرر والأكثر تحكماً وهو أفضل السىء من بين النشويات.

وأيضاً يرغب الدكتور مازن السقا تناول هذا الطبق بدون أي إضافات.

وليتم تعزيز طبق الأرز بقيمة صحية وتقليل القيم السيئة بقدر الامكان، يتم نقعة نصف ساعة مسبقاً، وغليه مرتين قبل طهيه وبديلاً عن الماء يمكن استخدام مرق صدر الدجاج في طهيه.

في حال عدم توافر مرق صدر الدجاج يمكن خلط ماء مع بصلة صغيرة الحجم في الخلاط وطهي الأرز بهذا الماء.

ويؤكد الدكتور مازن السقا على عدم استخدام الزيت النباتي في طهي الأرز واستخدام السمن او الزبدة الحيوانية في طهيه ليتم تقليل الضرر من هذا الطبق.

ويتم إضافة السمسم لهذا الطبق ليعزز الكالسيوم المتواجد في كل الأصناف سواء البروكلي أو الفطر أو صدر الدجاج.

ذكرنا سابقاً أن البروتين النباتي والحيواني يحتاجون إلى فيتامين “ب 6” ليساعد في تكسير البروتين بشكل أسرع ويعمل على نقل الأحماض الأمينية في المناطق المرغوب بها في الجسم.

وبالتالي بعد تناول الطعام يمكن تناول فيتامين” ب6″ من خلال مشروب الشمام وهو أحد المشروبات المعززة للطاقة والمعززة للهضم ويحتوي على فيتامين “ب6 ” ولذلك فهو الأنسب بجانب هذه الأطباق.

لمشاهدة المزيد يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي:

Related Articles

Back to top button